عبدالله بردغاوي - محمد بني سلامة / جامعة اليرموك
Wireless News
مدونة تختص بأخبار جامعة اليرموك والاخبار المحلية
31 ديسمبر 2015
اتقان الانجليزية مشكلة استوطنت طلاب التخصص تحت ما يسمى " معاناه "
![]() |
| القرية الانجليزية - جامعة اليرموك |
يعاني الكثير من طلاب قسم اللغة الانجليزية في جامعة اليرموك من صعوبات ومشاكل في تعلم اللغة الانجليزية واتقانها , مواجهين صعوبة في التعامل مع المناهج المطروحه حيث يشكو العديد من الطلبة على عدم القدرة على الالمام بمحتوى بعض المساقات ومضومنها ولما تتطلبة من قدرات عالية ومستويات رفيعه من اللغة الانجليزية المتقدمه مؤكدين على انها تفوق مستواهم التعليمي .
وكما صرح الدكتور عزيز بيطار في قسم اللغة الانجليزية في جامعة اليرموك على دور الطالب الفردي في بذل الجهد الكافي واللازم في تعزيز وتطوير اللغة وحل تلك المشكلة التي تعد عائق على كل من الطالب والمدرس في آن واحد .
ومن جانبه اشاد بيطار على وجود العديد من الطلاب الغير أكفاء على التواجد في التخصص وغير مؤهلين ايضا ودون المستوى المطلوب , حيث مثل هذه النسبة من شأنها ان تتكاثر وتعطي الانطباع السيء عن الطلبة ذو المستويات المؤهلة , مؤكدا على ضرورة الاجتهاد وعدم الاستهتار بالمحتوى الدراسي .
وبالاستماع الى عينة من الطلاب وردود افعالهم ,تبين ان هذه المشكلة تشمل ما يقارب 70% من الطلبة الذين دون المستوى المؤهل , حيث عبر العديد من الطلاب عن الحاجة الماسة الى وجود مساقات خاصة بالمحادثة والتي من شأنها ان تشجع على ممارسة اللغة بحيث تصبح جزءا من الروتين اليومي لدى الطلبة, وكما ابدا معظم الطلاب على ان المحتوى التعليمي الذي يدرس في معظم المساقات يفوق امكاناتهم في اللغة الانجليزية مبينين على ان مثل هذه المواد يجب ان تدرس في مراحل متقدمه اذ انها تتطلب معرفة اكبر من اتقان اللغة , واستمرت هذه الشكاوى والصعوبات بالتزايد حيث عبر البعض الاخر عن دور الهيئة التدريسية في تبسيط المحتوى وذلك باظهار الدور الكبير للمدرس في ايصال المعلومة للطالب نفسه بطريقة تتماشى مع مستوى الطلاب وخاصة في استعمال مثل هذه اللغة الاجنبية .
27 نوفمبر 2015
ابو الهيجا " العنف الجامعي قنبلة موقوتة تهدد مستوى التعليم والاقبال في الجامعات "
![]() |
| الدكتور لطفي ابو الهيجا |
محمد بني سلامه- جامعة اليرموك
ظهرت في الفترات الاخيرة ظاهرة قد تكون غريبة عن مجتمعنا نوعا ما الا وهي ظاهرة "العنف الجامعي" التي اصبحت تندرج تحت محتوى الاعمال الخارجه عن القانون , اذ انها تعتبر ظاهرة مقلقة على مستوى الممكلة بشكل عام وعلى مستوى الجامعات بشكل خاص , والتي ينفرد سببها الى المشاجرات التي تحصل بين فترة و اخرى داخل الحرم الجامعي.
ظهرت في الفترات الاخيرة ظاهرة قد تكون غريبة عن مجتمعنا نوعا ما الا وهي ظاهرة "العنف الجامعي" التي اصبحت تندرج تحت محتوى الاعمال الخارجه عن القانون , اذ انها تعتبر ظاهرة مقلقة على مستوى الممكلة بشكل عام وعلى مستوى الجامعات بشكل خاص , والتي ينفرد سببها الى المشاجرات التي تحصل بين فترة و اخرى داخل الحرم الجامعي.
وفي مقابلة شخصية مع الدكتور لطفي ابو الهيجا
الرئيس السابق لقسم اللغة الانجليزية في جامعة اليرموك, اجاب ابو الهيجا عن بعض
الاسئلة المطروحة حول هذه الظاهره والتي تتمحور في التالي :-
- ( برأيك,هل تعتبر ان ظاهرة العنف الجامعي من المشاكل الواجب تغطيتها بشكل واسع وعلى مستوى
المملكه ؟ )
" انا اتردد
بتسميتها بالظاهرة ,كونها تخبوا أحيانا وتطفوا على السطح أحيانا أخرى. كما أنها
شبه معدومة في بعض الجامعات, لكنها كسلوك طلابي غير منضبط تستحق البحث والدراسة
على مستوى كل الجامعات والمعاهد التعليمية اﻻردنية. "
- ( برأيك ,ما مدى ثأثير هذه الظاهرة على مستوى
الجامعة وما هي العوامل التي ساعدت ب انتشارها ؟)
" هي ظاهرة غير طبيعية على المجتمع الجامعي
الاردني. فلم نشهدها اﻻ منذ فترة ليست ببعيدة نسبيا. وﻻسباب عدة. وهذا ما يؤثر
سلبا على سمعة الجامعة داخليا و خارجيا. ومن وجهة
نظري، هناك اسباب عدة ،منها: عدم إشغال طلبة المواد اﻻنسانية بما يكفي من الوقت والواجبات كاقرانهم
طلبة الكليات العلمية. كما كان يلاحظ أيضا ان جل هذه العينة من طلبة العنف الجامعي
هم على الارجح من ذوي المعدﻻت المتدنية في الثانوية العامة. وهناﻻبد من إعادة النظر
في سياسة القبول الجامعي. وهناك ايضا دور هام للتنشئة اﻻسرية في ذلك فثقافة اﻻسرة والتنشئة الملتزمة تساعد على أخذ الطلبة بعيدا عن هكذا
سلوك غير سوي. وقد يلعب التساهل والتهاون في تطبيق العقوبات
الجزء الاهم في انتشار هذه الظاهرة , فعدم اتخاذ الاجراءات اللازمة نتيجة
المخالفات التي يرتكبها بعض الطلبة والتي يرجع سببها الى تدخل الواسطة والمحسوبية
دور الاكبر لظهورها وانتشارها على مستوى اسرع . "
- ( برأيك ,ما هي الاجراءات الواجب على
الجامعة اتباعها للحد من انتشار هذة الظاهرة والسيطرة عليها ؟ )
" كما قلت سابقا , على الجامعة اعادة
النظر في سياسة القبول نتيجة ان الفئات الطلابية من ذوو المعدلات المتدنية هم
النسبة الاعلى في انتشار هذه الظاهره . وايضا على الامن الجامعي ان يكون مؤهلا
لتغطية كافة اعمال الشغب والمشاجرات التي تحدث ومحاسبة جميع الاطراف المعنية وعدم
التهاون معها والتشديد في فرض العقوبات . ومن الضروري جدا وجود لجنات ارشادية وعقد
ندوات توعية التي من شأنها ان تبين حجم وخطورة العنف الجامعي على الطلبة انفسهم
وعلى المجتمع بشكل عام ."
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)





